سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

41

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)

اشتباها و بدون قصد به لفظى تفوّه نمايد . اجزائيكه كلام از آنها تاليف مى شوند قوله : و نحوهما : يعنى و نحو نائم و ساهى مانند ديوانه و مست و بيهوش بلكه نظير سخن طوطى . قوله : بقوله : جارّ و مجرور ، متعلّق است به « اشار » و ضمير مجرورى در آن به مصنّف عود مىكند . قوله : اذ من عادته الخ : علّت است براى « اشار » يعنى وجه اينكه مصنّف اشاره كرده و تصريح ننمود اينستكه عادتش چنين است الخ . بنابراين ضمير در « عادته » به مصنّف راجع است . قوله : اعطاء الحكم : يعنى افاده حكم . قوله : و قيّد فى التّسهيل : ضمير فاعلى در « قيّد » به مصنّف راجع است . قوله : المقصود : منصوب است تا مفعول براى « قيّد » باشد . قوله : بكونه لذاته : ضمائر مجرورى به كلام عود مىكنند . قوله : ليخرج المقصود لغيره : علّت است براى « قيّد » . قوله : كجملة الصّلة : مانند : جاء الّذى مات ابوه چه آنكه جمله « مات ابوه » ذاتا مقصود نبوده بلكه به تبع از « الّذى » مورد قصد واقع شده زيرا كلمه موصول بدون صله معيّن نبوده و مخاطب به آن علم پيدا نمىكند از اينجهت براى رفع ابهام و اطّلاع مخاطب بوى به آوردن صله مبادرت مىكنند ، پس اگرچه جمله صله مقصود متكلّم مىباشد ولى به تبع از صله است . قوله : و الجزاء : مانند ان جاء زيد فاكرمته ، چه آنكه جمله « فاكرمته » ذاتا مقصود نبوده بلكه به تبع از « شرط » كه « جاء زيد » باشد مقصود مىباشد . شرح عربى : و اسم و فعل ثمّ حرف هى الكلم ، الّتى يتألّف منها الكلام لا غيرها كما دلّ عليه الاستقراء . و ذكره الامام علىّ بن ابيطالب عليه و الصّلوة و السّلام المبتكر لهذا الفنّ .